منتديات كنوز ودفائن العقرب

منتديات كنوز ودفائن العقرب منتدى مختص بتحليل الاشارات والرموز والشيفرات للكنوز والدفائن بطرق علمية شرعية لجميع الحضارات الغابرة
 
الرئيسيةالبوابةبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 ﺍﻟﻤﻌﺎﻟﺠﺔ ﺑﺎﻷﻋﺸﺎﺏ ﺍﻟﻄﺒﻴﺔ

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
محمد داوود
مؤسس منتديات كنوز ودفائن العقرب
avatar


عدد المساهمات : 27
تاريخ التسجيل : 22/01/2016
العمر : 38
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: ﺍﻟﻤﻌﺎﻟﺠﺔ ﺑﺎﻷﻋﺸﺎﺏ ﺍﻟﻄﺒﻴﺔ   الإثنين يناير 23, 2017 11:43 am

ﺍﻟﻤﻌﺎﻟﺠﺔ ﺑﺎﻷﻋﺸﺎﺏ ﺍﻟﻄﺒﻴﺔ


ﻣﺮﺕ ﺍﻟﺒﺸﺮﻳﺔ ﺑﻤﺮﺍﺣﻞ ﻣﺘﻌﺪﺩﺓ ﺳﻴﻄﺮﺕ ﻓﻴﻬﺎ ﺃﺳﺎﻟﻴﺐ ﺍﻟﻄﺐ ﺍﻟﻤﺨﺘﻠﻔﺔ
ﻭﺍﺳﺘﺨﺪﻣﺖ ﺍﻟﻌﻘﺎﻗﻴﺮ ﺍﻟﻌﺪﻳﺪﺓ ﻟﻠﺴﻴﻄﺮﺓ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﻣﺮﺍﺽ، ﺑﺪﺀﺍ ﻣﻦ
ﺍﻷﻋﺸﺎﺏ ﺍﻟﻄﺒﻴﺔ ﻭﻧﻬﺎﻳﺔ ﺑﺎﻟﻤﺴﺘﺨﻠﺼﺎﺕ ﺍﻟﻜﻴﻤﺎﺋﻴﺔ ﺍﻟﻤﻌﻘﺪﺓ، ﺍﻟﺘﻲ ﻟﻢ ﺗﻌﺪ
ﺃﺿﺮﺍﺭﻫﺎ ﺍﻟﺠﺎﻧﺒﻴﺔ ﺗﺨﻔﻰ ﻋﻠﻰ ﺃﺣﺪ . ﻭﻗﺪ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﻌﻼﺝ ﺑﺎﻷﻋﺸﺎﺏ ﻗﺪﻳﻤﺎ
ﻳﺤﻞ ﻣﺤﻞ ﺻﻴﺪﻟﻴﺎﺕ ﺍﻟﻴﻮﻡ، ﻭﻟﻜﻦ ﻫﻞ ﺣﻘﺎ ﺃﻏﻨﺖ ﺻﻴﺪﻟﻴﺎﺕ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻋﻦ
ﺍﻟﻠﺠﻮﺀ ﺇﻟﻰ ﺍﻷﻋﺸﺎﺏ ﺍﻟﻄﺒﻴﺔ ﻭﻫﻞ ﺻﻴﺪﻟﻴﺎﺕ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻗﺎﺩﺭﺓ ﻋﻠﻰ ﺷﻔﺎﺋﻨﺎ
ﺗﻤﺎﻣﺎ ﺑﺎﻟﻤﺴﺘﺤﻀﺮﺍﺕ ﺍﻟﻜﻴﻤﻴﺎﺋﻴﺔ ﺇﺫﺍ ﻭﻗﻊ ﺃﺣﺪﻧﺎ ﻓﺮﻳﺴﺔ ﻟﻠﻤﺮﺽ؟ ﻭﻣﺎ
ﻫﻲ ﻧﺴﺒﺔ ﺍﻷﻣﺎﻥ ﻓﻲ ﺍﺳﺘﺨﺪﺍﻡ ﺍﻷﺩﻭﻳﺔ ﺍﻟﻜﻴﻤﻴﺎﺋﻴﺔ ﺍﻟﺤﺪﻳﺜﺔ؟
ﻟﻘﺪ ﻛﺎﻥ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺘﻮﻗﻊ ﺃﻥ ﻳﺘﺮﺍﺟﻊ ﺍﻟﻤﺮﺽ ﺃﻣﺎﻡ ﺍﻟﺜﻮﺭﺓ ﺍﻟﺼﻨﺎﻋﻴﺔ
ﺍﻟﻜﺎﺳﺤﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺷﻬﺪﻫﺎ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﻓﻲ ﺍﻟﺨﻤﺴﻴﻦ ﺳﻨﺔ ﺍﻷﺧﻴﺮﺓ، ﻟﻜﻦ ﺍﻟﻌﻜﺲ
ﺗﻤﺎﻣﺎ ﻫﻮ ﺍﻟﺬﻱ ﺣﺪﺙ ﻓﻘﺪ ﻋﺮﻑ ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ﺃﻣﺮﺍﺿﺎ ﻓﺘﺎﻛﺔ ﻟﻢ
ﺗﻜﻦ ﻣﻌﺮﻭﻓﺔ ﺃﻭ ﻣﻨﺘﺸﺮﺓ ﺑﻬﺬﺍ ﺍﻟﺸﻜﻞ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ، ﻭﺍﻹﺣﺼﺎﺋﻴﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻤﺖ
ﻋﺎﻡ 1997 ﻡ ﻓﻲ ﺍﻟﻮﻻﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﺃﻇﻬﺮﺕ ﺃﻧﻪ ﻓﻲ ﻋﺎﻡ 1995 ﻡ
ﺃﻓﺮﻁ ﺣﻮﺍﻟﻲ 6 ﻣﻠﻴﻮﻥ ﺃﻣﺮﻳﻜﻲ ﻓﻲ ﺗﻨﺎﻭﻝ ﺍﻟﻌﻘﺎﻗﻴﺮ ﺍﻟﺘﻲ ﻭﺻﻔﻬﺎ ﻟﻬﻢ
ﺍﻷﻃﺒﺎﺀ ﻟﻌﻼﺝ ﺣﺎﻻﺕ ﺍﻟﻘﻠﻖ ﻣﻤﺎ ﺗﺴﺒﺐ ﻓﻲ ﺇﺩﻣﺎﻥ ﻏﺎﻟﺒﻴﺘﻬﻢ ﻟﻬﺬﻩ
ﺍﻷﺩﻭﻳﺔ .
ﻭﻓﻰ ﺳﻨﺔ 1997 ﻡ ﺗﻢ ﺣﺠﺰ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﺍﺛﻨﻴﻦ ﻣﻠﻴﻮﻥ ﺃﻣﺮﻳﻜﻲ ﻓﻲ
ﺍﻷﻗﺴﺎﻡ ﺍﻟﻤﺨﺘﻠﻔﺔ ﺑﺎﻟﻤﺴﺘﺸﻔﻴﺎﺕ ﻧﺘﻴﺠﺔ ﺍﻷﺿﺮﺍﺭ ﺍﻟﺠﺎﻧﺒﻴﺔ ﻟﻸﺩﻭﻳﺔ
ﺍﻟﻜﻴﻤﺎﺋﻴﺔ . ﻭﺍﻹﺣﺼﺎﺋﻴﺎﺕ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻴﺔ ﺗﺆﻛﺪ ﺃﻥ ﺍﻷﺿﺮﺍﺭ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺴﺒﺒﻬﺎ ﺳﻮﺀ
ﺍﺳﺘﺨﺪﺍﻡ ﺍﻷﺩﻭﻳﺔ ﺍﻟﻜﻴﻤﻴﺎﺋﻴﺔ ﺍﻟﻤﻮﺻﻮﻓﺔ ﻟﻠﻤﺮﺿﻰ ﺍﻟﺴﺒﺐ ﺍﻟﺮﺍﺑﻊ ﻟﻠﻮﻓﺎﺓ
ﺑﻌﺪ ﺃﻣﺮﺍﺽ ﺍﻟﻘﻠﺐ، ﻭﺍﻟﺴﺮﻃﺎﻥ، ﻭﺍﻟﺠﻠﻄﺎﺕ ﺍﻟﻤﺨﻴﺔ .
ﺇﺫﺍ ﺳﺘﻈﻞ ﺍﻟﻨﺒﺎﺗﺎﺕ ﻭﺍﻷﻋﺸﺎﺏ ﺍﻟﻄﺒﻴﺔ ﺭﺣﻤﺔ ﻛﺒﺮﻯ ﺇﺫﺍ ﻣﺎ ﻗﻮﺭﻧﺖ
ﺑﺎﻷﺩﻭﻳﺔ ﺍﻟﻜﻴﻤﻴﺎﺋﻴﺔ ﻭﺍﻟﺘﻲ ﺗﺸﺒﻪ ﺇﻟﻰ ﺣﺪ ﻛﺒﻴﺮ ﺳﻜﻴﻨﺎ ﺫﻭ ﺣﺪﻳﻦ ﻳﻘﻄﻊ
ﻫﻨﺎ ﻭﻳﺨﺮﺏ ﻫﻨﺎﻙ ﻭﻫﺬﻩ ﺍﻷﺩﻭﻳﺔ ﺍﻟﻜﻴﻤﻴﺎﺋﻴﺔ ﺗﻨﻜﺸﻒ ﺟﻮﺍﻧﺒﻬﺎ ﺍﻟﺴﻠﺒﻴﺔ
ﺍﻟﻤﻈﻠﻤﺔ ﻳﻮﻣﺎ ﺑﻌﺪ ﻳﻮﻡ .
ﻓﺎﻟﻨﺒﺎﺗﺎﺕ ﺍﻟﻄﺒﻴﺔ ﻋﺮﻓﻬﺎ ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ ﺑﺎﻟﺘﺠﺮﺑﺔ، ﻭﺍﻫﺘﺪﻯ ﺇﻟﻰ ﻋﻼﺝ ﺃﻣﺮﺍﺿﻪ
ﺑﻮﺍﺳﻄﺘﻬﺎ ﻋﻦ ﻃﺮﻳﻖ ﺍﻟﺘﺠﺮﺑﺔ ﺃﻳﻀﺎً ﻭﺍﺳﺘﺨﺪﻣﺘﻬﺎ ﺷﻌﻮﺏ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﻗﺎﻃﺒﺔ
ﺍﻟﻤﺘﺤﻀﺮﺓ ﻣﻨﻬﺎ ﻭﺍﻟﺒﺪﺍﺋﻴﺔ، ﻓﻄﺐ ﺍﻷﻋﺸﺎﺏ ﻫﻮ ﺃﻗﺪﻡ ﺷﻜﻞ ﻣﻌﺮﻭﻑ ﻣﻦ
ﺍﻟﻄﺐ ﻭﻗﺪ ﺍﺳﺘﺨﺪﻡ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ %80 ﻣﻦ ﺳﻜﺎﻥ ﺍﻷﺭﺽ ﺍﻷﻋﺸﺎﺏ ﻓﻲ
ﻣﻌﺎﻟﺠﺔ ﺃﻣﺮﺍﺿﻬﻢ، ﻭﻻ ﺗﺰﺍﻝ ﺍﻷﻋﺸﺎﺏ ﺍﻟﻄﺒﻴﺔ ﻫﻲ ﺍﻟﻌﻼﺝ ﺍﻷﺳﺎﺳﻲ
ﻟﻠﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﻌﻮﺏ ﺣﺘﻰ ﻭﻗﺘﻨﺎ ﺍﻟﺤﺎﺿﺮ .
ﺇﻥ ﺍﻟﺘﺪﺍﻭﻱ ﺑﺎﻷﻋﺸﺎﺏ ﻫﻮ ﻣﺴﺘﻘﺒﻞ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﺍﻟﻌﻼﺟﻲ، ﻭﻫﻮ ﺍﻟﺪﻭﺍﺀ ﺍﻟﻨﺎﺟﻊ
ﺍﻟﻤﺄﻣﻮﻥ ﻷﻣﺮﺍﺽ ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ ﻭﺍﻟﺤﻴﻮﺍﻥ ﻓﻲ ﻛﻞ ﻣﻜﺎﻥ ﻭﺯﻣﺎﻥ ﻓﺎﻟﻨﺒﺎﺗﺎﺕ
ﻫﻲ ﺯﺭﻉ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﺸﺎﻓﻲ ﻭﻗﺪ ﺍﺳﺘﺨﺪﻣﺘﻬﺎ ﺍﻟﺤﻀﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﺒﺸﺮﻳﺔ ﻋﺒﺮ
ﺍﻟﺘﺎﺭﻳﺦ .
ﺍﻟﺤﻀﺎﺭﺓ ﺍﻟﻤﺼﺮﻳﺔ ﺍﻟﻔﺮﻋﻮﻧﻴﺔ ﺍﻟﻘﺪﻳﻤﺔ: ﺍﻫﺘﻢ ﺍﻟﻔﺮﺍﻋﻨﺔ ﺑﺎﻷﻋﺸﺎﺏ ﻭﻫﺬﺍ
ﻣﺎ ﻧﺠﺪﻩ ﻣﺴﺠﻼ ﻓﻲ ﺑﺮﺩﻳﺎﺗﻬﻢ ﻣﻨﺬ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ 5000 ﺳﻨﺔ ﻓﻨﺠﺪﻫﻢ
ﻭﻗﺪ ﺍﺳﺘﺨﺪﻣﻮﺍ ﺍﻟﺜﻮﻡ ﻭﺍﻟﺒﺼﻞ ﻭﺍﻟﻌﺮﻋﺮ ﻟﻤﻌﺎﻟﺠﺔ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻷﻣﺮﺍﺽ ,
ﻭﻧﺠﺪ ﻧﺒﺎﺕ ﺍﻟﻘﻨﺐ ﻓﻲ ﻋﺼﺮ ﺭﻣﺴﻴﺲ ﺍﻟﺜﺎﻟﺚ ﻭﻗﺪ ﺍﺳﺘﺨﺪﻡ ﺑﺸﻜﻞ
ﻛﺒﻴﺮ ﻟﻌﻼﺝ ﻣﺸﻜﻼﺕ ﺍﻟﻌﻴﻦ ﺑﻴﻨﻤﺎ ﺍﺳﺘﺨﺪﻣﺖ ﺧﻼﺻﺎﺕ ﺍﻟﺨﺸﺨﺎﺵ
ﻟﺘﻬﺪﺋﺔ ﺍﻷﻃﻔﺎﻝ ﺍﻟﺒﺎﻛﻴﻦ .
ﻭﻗﺪ ﻭﺟﺪﺕ ﻭﺻﻔﺎﺕ ﻋﻼﺟﻴﺔ ﻟﻌﻼﺝ ﺍﻟﻌﺪﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻷﻣﺮﺍﺽ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺪﻳﺪ
ﻣﻦ ﺍﻟﺒﺮﺩﻳﺎﺕ ﻣﺜﻞ ﺑﺮﺩﻳﺔ ‏( ﻫﻴﺮﻣﺲ‏) ﻭﺑﺮﺩﻳﺔ ‏(ﺃﺭﻭﻥ ﺳﻤﻴﺚ ﺍﻟﻄﺒﻴﺔ‏) .
ﻭﻓﻰ ﻋﺎﻡ 1874ﻡ ﺍﻛﺘﺸﻔﺖ ﺃﻫﻢ ﺑﺮﺩﻳﺔ ﻃﺒﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ، ﺍﻛﺘﺸﻔﻬﺎ ﻋﺎﻟﻢ
ﺍﻟﻤﺼﺮﻳﺎﺕ ﺍﻷﻟﻤﺎﻧﻲ ‏( ﺟﻮﺭﺝ ﺃﻳﺒﺮﺱ‏) ﻭﺗﻌﺪ ﺃﻗﺪﻡ ﻭﺛﻴﻘﺔ ﻃﺒﻴﺔ، ﻭﻳﺒﻠﻎ
ﻃﻮﻟﻬﺎ 65 ﻗﺪﻣﺎ ﻭﻳﺮﺟﻊ ﺗﺎﺭﻳﺨﻬﺎ ﺇﻟﻰ 1500 ﺳﻨﺔ ﻗﺒﻞ ﺍﻟﻤﻴﻼﺩ . ﻭﻭﺟﺪ
ﺑﺎﻟﺒﺮﺩﻳﺔ 876 ﺗﺮﻛﻴﺒﺔ ﻋﺸﺒﻴﺔ ﻣﻦ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ 500 ﻧﺒﺎﺕ، ﻣﻨﻬﺎ ﺍﻟﺼﺒﺎﺭ
ﻭﺍﻟﻜﺮﺍﻭﻳﺔ ﻭﺍﻟﺨﺮﻭﻉ ﻭﺍﻟﻘﺮﻓﺔ ﻭﺍﻟﺒﺎﺑﻮﻧﺞ ﻭﺍﻟﺜﻮﻡ ﻭﺍﻟﺰﻧﺠﺒﻴﻞ ﻭﺍﻟﺸﻤﺮ
ﻭﺍﻟﻨﻌﻨﺎﻉ ﻭﺍﻟﻤﺮ ﻭﺍﻟﺒﺼﻞ ﻭﺍﻟﺨﺸﺨﺎﺵ ﻭﺍﻟﻤﺮﻣﺮﻳﺔ ﻭﺍﻟﺴﻤﺴﻢ ﻭﺍﻟﺰﻋﺘﺮ
ﻭﻏﻴﺮ ﺫﻟﻚ .
ﺍﻟﺤﻀﺎﺭﺓ ﺍﻟﺼﻴﻨﻴﺔ ﺍﻟﻘﺪﻳﻤﺔ: ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻌﺮﻭﻑ ﺃﻥ ﺍﻷﺏ ﺍﻟﺮﻭﺣﻲ ﻟﻠﻄﺐ
ﺍﻟﺼﻴﻨﻲ ﻫﻮ ﺍﻻﻣﺒﺮﺍﻃﻮﺭ ﺍﻷﺻﻔﺮ ﺍﻟﺬﻱ ﻋﺎﺵ ﺳﻨﺔ 2500 ﻗﺒﻞ ﺍﻟﻤﻴﻼﺩ، ﻭ
ﻛﺎﻧﺖ ﻟﻸﻋﺸﺎﺏ ﺍﻫﺘﻤﺎﻣﺎ ﺧﺎﺻﺎ ﻣﻦ ﺟﺎﻧﺐ ﺍﻟﻤﻌﺎﻟﺠﻴﻦ ﺍﻟﻄﺒﻴﻌﻴﻴﻦ ﻓﻲ
ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﻭﺃﻭﻝ ﻛﺘﺎﺏ ﻃﺒﻲ ﺻﻴﻨﻲ ﻓﻲ ﺍﻷﻋﺸﺎﺏ ﺍﻟﻄﺒﻴﺔ ﻛﺎﻥ ﺳﻨﺔ
1000 ﻗﺒﻞ ﺍﻟﻤﻴﻼﺩ Classic of Materia Medica ﺍﻟﺬﻱ ﻭﺿﻌﻪ
ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﺍﻟﺼﻴﻨﻲ ﺷﻦ ﻧﻮﻧﻎ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﺮﻥ ﺍﻷﻭﻝ ﺍﻟﻤﻴﻼﺩﻱ ﻭﺍﺣﺘﻮﻯ ﻋﻠﻰ
ﻻﺋﺤﺔ ﻣﻦ 365 ﺩﻭﺍﺀ ﻋﻼﺟﻴﺎ %90 ﻣﻨﻬﺎ ﻣﻦ ﺃﺻﻞ ﻧﺒﺎﺗﻲ، ﺃﻣﺎ ﺍﻵﻥ
ﻓﺎﻟﺼﻴﻦ ﻟﺪﻳﻬﺎ ﺃﻛﺒﺮ ﻗﺎﺋﻤﺔ ﻧﺒﺎﺗﺎﺕ ﻃﺒﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﻭﺗﻀﻢ 5800 ﻧﺒﺘﺔ
ﻃﺒﻴﺔ .
ﺍﻟﺤﻀﺎﺭﺓ ﺍﻟﻬﻨﺪﻳﺔ ﺍﻟﻘﺪﻳﻤﺔ : ﺭﻛﺰﺕ ﻣﺪﺭﺳﺔ ﺍﻟﻄﺐ ﺍﻟﻬﻨﺪﻱ ﺍﻟﻘﺪﻳﻢ
ﺍﻷﻳﺮﻭﻓﻴﺪﺍ Ayurveda ﻋﻠﻰ ﺍﻷﻋﺸﺎﺏ ﺑﺼﻮﺭﺓ ﻭﺍﺿﺤﺔ ﻭﺿﻤﺖ ﻛﺘﺒﻬﻢ
ﺍﻟﻘﺪﻳﻤﺔ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ 2500 ﻧﺒﺎﺕ ﻃﺒﻲ ﻣﺼﻨﻔﺔ ﺣﺴﺐ ﺗﺄﺛﻴﺮﻫﺎ ﻋﻠﻰ
ﺍﻟﺠﺴﻢ ﻭﻋﻠﻰ ﺍﻷﻣﺮﺍﺽ ﺍﻟﻤﺨﺘﻠﻔﺔ، ﻭﺗﻌﺪ ﻣﺪﺭﺳﺔ ﺍﻷﻳﺮﻭﻓﻴﺪﺍ ﻣﻦ
ﺍﻟﻤﺪﺍﺭﺱ ﺍﻟﻤﺘﻤﻴﺰﺓ ﻓﻲ ﻣﺠﺎﻝ ﺍﻷﻋﺸﺎﺏ ﺍﻟﻄﺒﻴﺔ .
ﺍﻟﺤﻀﺎﺭﺓ ﺍﻟﻴﻮﻧﺎﻧﻴﺔ: ﻧﺒﻐﺖ ﺍﻟﺤﻀﺎﺭﺓ ﺍﻟﻴﻮﻧﺎﻧﻴﺔ ﺍﻟﻘﺪﻳﻤﺔ ﻓﻲ ﻣﺠﺎﻝ
ﺍﻟﻤﺘﺪﺍﻭﻯ ﺑﺎﻷﻋﺸﺎﺏ ﻭﺛﺒﺖ ﺃﻥ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻨﺒﻮﻍ ﻛﺎﻥ ﻳﺮﺟﻊ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺘﻼﺣﻢ ﺑﻴﻦ
ﺍﻟﺤﻀﺎﺭﺓ ﺍﻟﻤﺼﺮﻳﺔ ﺍﻟﻘﺪﻳﻤﺔ ﻭﺍﻟﺤﻀﺎﺭﺓ ﺍﻟﻴﻮﻧﺎﻧﻴﺔ ﻭﻓﻲ ﺯﻣﻦ ﺃﺑﻘﺮﺍﻁ
377 ﻕ . ﻡ . ﻛﺎﻥ ﺍﻟﺘﻘﻠﻴﺪ ﺍﻷﻭﺭﻭﺑﻲ ﻗﺪ ﺗﺸﺮﺏ ﺃﻓﻜﺎﺭﺍ ﻣﻦ ﺃﺷﻮﺭ ﻭﺍﻟﻬﻨﺪ
ﻭﻣﺼﺮ ﺍﻟﻘﺪﻳﻤﺔ ﻭﻛﺎﻧﺖ ﺍﻷﻋﺸﺎﺏ ﺍﻟﺸﺮﻗﻴﺔ ﻣﺜﻞ ﺍﻟﺤﺒﻖ ﻭﺍﻟﺰﻧﺠﺒﻴﻞ ﻣﻦ
ﺃﻛﺜﺮ ﺍﻷﻋﺸﺎﺏ ﺍﺳﺘﺨﺪﺍﻣﺎ ﻟﺪﻳﻬﻢ .
ﻭﻗﺪ ﺫﻛﺮ ﺃﺑﻮﻗﺮﺍﻁ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ 350 ﻧﺒﺎﺗﺎ ﻃﺒﻴﺎ ﻓﻲ ﻛﺘﺎﺑﻪ Corpus
Hippocraticum ﻣﻨﻬﺎ ﺍﻟﻘﺮﻧﻔﻞ ﻭﺍﻟﻘﺮﻓﺔ ﻭﺍﻷﺭﻗﻄﻴﻮﻥ ﻭﻗﺪ ﻛﺘﺐ
ﺩﺳﻘﻮﺭﻳﺪﻳﺲ ﻃﺒﻴﺐ ﺃﻧﻄﻮﻧﻴﻮ ﻭﻛﻠﻴﻮﺑﺎﺗﺮﺍ ﻛﺘﺎﺑﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻮﺍﺩ ﺍﻟﻄﺒﻴﺔ ‏(De
Materia Medica ‏) ﺳﻨﺔ 60 ﻣﻴﻼﺩﻳﺔ ﻭﺗﻨﺎﻭﻝ ﻓﻴﻪ ﺣﻮﺍﻟﻲ 600 ﻧﺒﺎﺕ
ﻃﺒﻲ ﻭﻗﺪ ﺑﻘﻰ ﺍﻟﻜﺘﺎﺏ ﺍﻟﻄﺒﻲ ﺍﻟﻘﻴﺎﺳﻲ ﻟﻤﺪﺓ .1500
ﺍﻟﺤﻀﺎﺭﺓ ﺍﻹﺳﻼﻣﻴﺔ : ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﻟﻠﻌﺮﺏ ﺑﺎﻉ ﻓﻲ ﻣﺠﺎﻝ ﺍﻷﻋﺸﺎﺏ ﺍﻟﻄﺒﻴﺔ
ﻗﺒﻞ ﺍﻹﺳﻼﻡ , ﻭﻟﻜﻦ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺟﺎﺀ ﺍﻹﺳﻼﻡ ﺃﻣﺮ ﺍﻟﻨﺒﻲ ـ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ
ﻭﺳﻠﻢ ـ ﺑﺎﻟﺘﺪﺍﻭﻱ ﻭﻭﺿﻊ ﻟﻪ ﺿﻮﺍﺑﻄﻪ ﻭﻭﺻﻒ ﺃﻋﺸﺎﺑﺎ ﻃﺒﻴﺔ ﻟﺒﻌﺾ
ﺍﻷﻣﺮﺍﺽ ﻭﺣﺚ ﻋﻠﻰ ﻃﻠﺐ ﺍﻟﻌﻠﻢ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﺠﺎﻝ ﻭﻓﻲ ﺍﻟﻤﺠﺎﻻﺕ
ﺍﻷﺧﺮﻯ .
ﻭﻣﻊ ﺳﻘﻮﻁ ﺭﻭﻣﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﺮﻥ ﺍﻟﺨﺎﻣﺲ ﺍﻟﻤﻴﻼﺩﻱ ﺍﻧﺘﻘﻠﺖ ﻣﺮﺍﻛﺰ ﺍﻟﻤﻌﺮﻓﺔ
ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺸﺮﻕ، ﻭﻗﺪ ﺗﺒﻨﻰ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻮﻥ ﻭﺍﻟﻌﺮﺏ ﺑﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﻤﺎﺱ ﻣﺬﻫﺐ
ﺟﺎﻟﻴﻨﻮﺱ ﺍﻟﻄﺒﻲ ﻭﺩﻣﺠﻮﻩ ﺑﺎﻟﻤﻌﺮﻓﺔ ﺍﻟﻄﺒﻴﺔ ﺍﻟﻤﺼﺮﻳﺔ ﻭﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ
ﻭﺍﻷﺷﻮﺭﻳﺔ، ﻓﻌﺎﺩﺕ ﺍﻟﻨﻬﻀﺔ ﺍﻟﻌﻠﻤﻴﺔ ﻟﻠﻌﺮﺏ ﻭﻧﺸﻂ ﺫﻟﻚ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺼﺮ
ﺍﻟﻌﺒﺎﺳﻲ ﻓﺄﻧﺸﺌﺖ ‏(ﺩﺍﺭ ﺍﻟﺤﻜﻤﺔ‏) ﻓﻲ ﺑﻐﺪﺍﺩ ﻭﻇﻬﺮ ﺣﻲ ﺍﻟﻌﺸﺎﺑﻴﻦ ﻭﻛﺎﻧﻮﺍ
ﻳﻄﻠﻘﻮﻥ ﻋﻠﻰ ﺑﺎﻋﺔ ﺍﻷﻋﺸﺎﺏ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﻛﻠﻤﺔ ‏(ﺻﻴﺪﻻﻧﻰ‏) ، ﻭﻳﺮﺟﻊ
ﺍﻟﻔﻀﻞ ﻟﻠﻌﺮﺏ ﻓﻲ ﺗﺄﺳﻴﺲ ﻋﻠﻢ ﺍﻟﺼﻴﺪﻟﺔ ﻭﻓﺘﺢ ﺃﻭﻝ ﺻﻴﺪﻟﻴﺔ ﻓﻲ
ﺍﻟﺘﺎﺭﻳﺦ ﻭﻛﺎﻥ ﺫﻟﻚ ﻓﻲ ﺃﻭﻝ ﺍﻟﻘﺮﻥ ﺍﻟﺜﺎﻣﻦ ﺍﻟﻤﻴﻼﺩﻱ . ﻭﻣﻦ ﺃﻫﻢ ﻛﺘﺐ
ﺍﻟﻄﺐ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻇﻬﺮﺕ ﻓﻲ ﻋﺼﺮ ﺍﻟﻨﻬﻀﺔ ‏( ﺍﻟﻘﺎﻧﻮﻥ ‏) ﻻﺑﻦ ﺳﻴﻨﺎ،
ﻭﺍﻟﺬﻱ ﺳﺠﻞ ﻓﻴﻪ ﺍﻟﻤﺆﻟﻒ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﺳﺒﻌﻤﺎﺋﺔ ﻧﻮﻉ ﻣﻦ ﺍﻷﺩﻭﻳﺔ
ﺍﻟﻤﺴﺘﺨﺮﺟﺔ ﻣﻦ ﺍﻷﻋﺸﺎﺏ، ﻭﻗﺪ ﺗﺮﺟﻢ ﺍﻟﻜﺘﺎﺏ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻼﺗﻴﻨﻴﺔ ﻟﻴﺼﺒﺢ
ﺃﺣﺪ ﺃﻫﻢ ﺍﻟﻜﺘﺐ ﺍﻟﺪﺭﺍﺳﻴﺔ ﺍﻟﺮﺋﻴﺴﻴﺔ ﻓﻲ ﻛﻠﻴﺎﺕ ﺍﻟﻄﺐ ﺍﻟﻐﺮﺑﻴﺔ .
ﻭﺟﺎﺀ ﻣﻦ ﺑﻌﺪ ﺍﺑﻦ ﺳﻴﻨﺎ ﺍﻟﺮﺍﺯﻱ ﺍﻟﺬﻱ ﻟﻘﺐ ﺑﺤﻜﻴﻢ ﻋﺼﺮﻩ، ﻭﺍﺑﻦ ﺍﻟﺒﻴﻄﺎﺭ
ﻭﺍﻟﺬﻱ ﻟﻘﺐ ﺑﺄﺑﻲ ﺍﻟﻨﺒﺎﺕ ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ ﻭﻟﻴﺲ ﻫﻨﺎﻙ ﺃﺷﻬﺮ ﻣﻦ ﻛﺘﺎﺑﻪ ‏(ﺍﻟﺠﺎﻣﻊ
ﻟﻸﺩﻭﻳﺔ ﺍﻟﻤﻔﺮﺩﺓ ‏) ﻭﺍﻟﺬﻱ ﺫﻛﺮ ﻓﻴﻪ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ 1800 ﻧﺒﺎﺕ ﻣﻊ ﺭﺳﻮﻣﻬﺎ
ﺍﻟﺘﻲ ﺭﺳﻤﻬﺎ ﻟﻪ ﺭﺳﺎﻣﻪ ﺍﻟﺨﺎﺹ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻮﻗﺖ . ﻭﻛﺬﻟﻚ ﺃﺑﻮ ﻋﻠﻰ
ﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﺟﺰﻟﺔ ﺍﻟﺬﻱ ﻭﺿﻊ ﺃﻭﻝ ﻗﺎﻣﻮﺱ ﻋﻦ ﺍﻷﻋﺸﺎﺏ ﺍﻟﻄﺒﻴﺔ ﻓﻲ
ﻛﺘﺎﺑﻪ ‏( ﺍﻟﻤﻨﻬﺎﺝ‏) ﻭﻣﻦ ﺃﻃﺒﺎﺀ ﺍﻟﻌﺮﺏ ﺍﻟﻤﺸﻬﻮﺭﻳﻦ ﺃﻳﻀﺎ ﺃﺑﻮ ﺍﻟﻘﺎﺳﻢ ﺑﻦ
ﻋﺒﺎﺱ ﻭﺍﻟﺬﻱ ﺗﻮﻓﻲ ﻋﺎﻡ 1013 ﻣﻴﻼﺩﻳﺔ ﻓﻲ ﺍﻷﻧﺪﻟﺲ، ﻭﻋﺪ ﻛﺘﺎﺑﻪ
‏( ﺍﻟﻤﻔﺮﺩﺍﺕ‏)ﻣﺼﺪﺭﺍ ﻣﻬﻤﺎ ﻟﻜﺘﺐ ﺍﻷﻋﺸﺎﺏ ﺍﻟﻄﺒﻴﺔ ﺍﻷﻭﺭﺑﻴﺔ ﺑﻌﺪ ﺫﻟﻚ
ﻭﻛﺬﻟﻚ ﻇﻬﺮ ﺍﻟﻌﻼﻣﺔ ﺩﺍﻭﻭﺩ ﺍﻷﻧﻄﺎﻛﻲ ﻭﻣﺮﺟﻌﻪ ﺍﻟﻔﺮﻳﺪ ﻓﻲ ﺍﻷﻋﺸﺎﺏ
ﺍﻟﻄﺒﻴﺔ ‏( ﺗﺬﻛﺮﺓ ﺩﺍﻭﻭﺩ‏) .
ﺍﻟﻌﺼﺮ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ : ﺑﻴﻨﺖ ﺩﺭﺍﺳﺔ ﺃﻋﺪﻫﺎ ﺧﺒﺮﺍﺀ ﻣﻦ ﻣﻨﻈﻤﺔ ﺍﻟﺼﺤﺔ
ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻴﺔ WHO ﺣﻮﻝ ﻃﺐ ﺍﻷﻋﺸﺎﺏ ﺃﻥ ﺍﻟﻠﺠﻮﺀ ﻟﻠﻨﺒﺎﺗﺎﺕ ﻭﺍﻷﻋﺸﺎﺏ
ﺍﻟﻄﺒﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﻼﺝ ﺳﻴﻮﻓﺮ ﺑﺪﺍﺋﻞ ﺭﺧﻴﺼﺔ ﺍﻟﺜﻤﻦ ﻷﺩﻭﻳﺔ ﻣﺼﻨﻌﺔ ﺑﺎﻫﻈﺔ
ﺍﻟﺜﻤﻦ ﺗﻜﻠﻒ ﻣﻴﺰﺍﻧﻴﺎﺕ ﺍﻟﺼﺤﺔ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ .
ﻭﺃﻧﻪ ﻳﻤﻜﻦ ﺩﻣﺞ ﺍﻷﺩﻭﻳﺔ ﺍﻟﻌﺸﺒﻴﺔ ﻣﻊ ﺍﻷﺩﻭﻳﺔ ﺍﻟﻜﻴﻤﻴﺎﺋﻴﺔ ﺍﻟﻤﺼﻨﻌﺔ
ﻟﻴﺘﺴﻨﻰ ﺍﻻﺳﺘﻔﺎﺩﺓ ﻣﻦ ﺍﻟﺠﻮﺍﻧﺐ ﺍﻹﻳﺠﺎﺑﻴﺔ ﻣﻦ ﻛﻼ ﺍﻟﻨﻮﻋﻴﻦ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﻼﺝ،
ﻭﺑﺬﻟﻚ ﺗﺘﻮﻓﺮ ﻟﺪﻳﻨﺎ ﺃﺩﻭﻳﺔ ﻣﺄﻣﻮﻧﺔ ﺭﺧﻴﺼﺔ ﺍﻟﺜﻤﻦ ﺗﻔﻴﺪ ﻓﻲ ﻣﻘﺎﻭﻣﺔ
ﻭﻋﻼﺝ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻷﻣﺮﺍﺽ ﺍﻟﻤﺰﻣﻨﺔ، ﻛﻤﺎ ﻫﻲ ﺍﻟﺤﺎﻝ ﻓﻲ ﺍﻟﻨﻤﻮﺫﺝ
ﺍﻟﺼﻴﻨﻲ ﻭﺍﻟﻬﻨﺪﻱ، ﻟﺬﻟﻚ ﻋﻘﺪﺕ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺆﺗﻤﺮﺍﺕ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻴﺔ ﻭﻟﻜﻦ
ﺃﻫﻤﻬﺎ ﻛﺎﻥ ﻣﺆﺗﻤﺮ ﻣﺎﺳﺘﺮﻳﺨﺖ ﺑﻬﻮﻟﻨﺪﺍ ﺍﻟﺬﻱ ﻛﺎﻥ ﺗﺤﺖ ﺭﻋﺎﻳﺔ ﻣﻨﻈﻤﺔ
ﺍﻟﺼﺤﺔ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻴﺔ WHOﻭﺣﻀﺮﻩ ﻣﻤﺜﻠﻮﻥ ﻷﻛﺜﺮ ﻣﻦ 100 ﺩﻭﻟﺔ ﻭﺻﺪﺭﺕ
ﻋﺪﺓ ﺗﻮﺻﻴﺎﺕ ﻟﻬﺬﺍ ﺍﻟﻤﺆﺗﻤﺮ ﻛﺎﻥ ﻣﻦ ﺃﻫﻤﻬﺎ :
1 ـ ﺣﺚ ﻣﻨﻈﻤﺔ ﺍﻟﺼﺤﺔ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻴﺔ ﻟﻮﺿﻊ ﺩﺳﺘﻮﺭ ﻋﺎﻟﻤﻲ ﺗﺸﺘﺮﻙ ﻓﻴﻪ
ﺍﻟﺪﻭﻝ ﺍﻟﻤﺸﺎﺭﻛﺔ ﻟﺠﻤﻊ ﻣﻮﺍﺻﻔﺎﺕ ﻭﺧﺼﺎﺋﺺ ﺍﻟﻨﺒﺎﺗﺎﺕ ﻭﺍﻷﻋﺸﺎﺏ
ﺍﻟﻌﻼﺟﻴﺔ .
2 ـ ﺇﻧﺸﺎﺀ ﺍﻟﻤﻌﺎﻫﺪ ﻭﺍﻟﻜﻠﻴﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺨﺼﺼﺔ ﺑﺘﺪﺭﻳﺲ ﻃﺐ ﺍﻷﻋﺸﺎﺏ
ﺍﻟﻄﺒﻴﺔ ﻭﻣﻨﺢ ﺍﻟﺪﺍﺭﺳﻴﻦ ﺍﻟﺪﺭﺟﺎﺕ ﺍﻟﻌﻠﻤﻴﺔ ﺍﻟﻤﺨﺘﻠﻔﺔ .
3 ـ ﻭﺿﻊ ﻣﻘﺮﺭﺍﺕ ﺗﺠﻤﻊ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻢ ﺍﻟﺼﻴﺪﻟﻲ ﻭﺍﻟﻄﺒﻲ ﻭﻃﺐ ﺍﻷﻋﺸﺎﺏ
ﻛﻤﺎ ﻫﻮ ﻣﺘﺒﻊ ﻓﻲ ﺍﻟﻴﺎﺑﺎﻥ ﻭﺍﻟﺼﻴﻦ ﻭﺍﻟﻬﻨﺪ .
ﻗﺪﺭﺕ ﻣﻨﻈﻤﺔ ﺍﻟﺼﺤﺔ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻴﺔ ﺃﻥ ﺍﻷﻋﺸﺎﺏ ﺍﻟﻌﻼﺟﻴﺔ ﻫﻲ ﺍﻷﺩﻭﻳﺔ
ﺍﻷﻭﻟﻴﺔ ﻟﺤﻮﺍﻟﻲ ﺛﻠﺜﻲ ﺳﻜﺎﻥ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﺃﻱ ﺣﻮﺍﻟﻲ 4 ﻣﻠﻴﺎﺭ ﺷﺨﺺ .
ﻭﺗﺪﻝ ﺍﻹﺣﺼﺎﺋﻴﺎﺕ ﻋﻠﻰ ﺃﻥ %25 ﻣﻦ ﻛﻞ ﺍﻟﻮﺻﻔﺎﺕ ﺍﻟﻌﻼﺟﻴﺔ ﻓﻲ
ﺍﻟﻮﻻﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﺗﺤﺘﻮﻯ ﻋﻠﻰ ﻣﻮﺍﺩ ﻓﻌﺎﻟﺔ ﺫﺍﺕ ﺃﺻﻞ ﻧﺒﺎﺗﻲ، ﻭﻓﻰ ﺳﻨﺔ
2003 ﻡ ﺑﻠﻐﺖ ﺻﻨﺎﻋﺔ ﻃﺐ ﺍﻷﻋﺸﺎﺏ ﻓﻲ ﺃﻣﺮﻳﻜﺎ ﻭﺣﺪﻫﺎ ﺛﻼﺛﺔ ﺑﻼﻳﻴﻦ
ﺩﻭﻻﺭ .
ﻭﺣﺪﻳﺜﺎ ﺃﺻﺒﺢ ﺍﻻﺗﺠﺎﻩ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺘﺪﺍﻭﻯ ﺑﺎﻷﻋﺸﺎﺏ ﺍﻟﻄﺒﻴﺔ ﺻﻴﺤﺔ ﺗﻄﻠﻘﻬﺎ
ﺍﻟﻤﻌﺎﻫﺪ ﺍﻟﻌﻠﻤﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻼﺩ ﺍﻟﻤﺘﻘﺪﻣﺔ ﻫﺮﺑﺎ ﻣﻦ ﺍﻵﺛﺎﺭ ﺍﻟﺴﻤﻴﺔ ﺍﻟﻤﺪﻣﺮﺓ
ﻟﻠﻜﻴﻤﺎﺋﻴﺎﺕ ﺍﻟﺪﻭﺍﺋﻴﺔ، ﻓﻨﺠﺪ ﻓﻲ ﺑﻼﺩ ﺍﻟﺸﺮﻕ ﺍﻟﺼﻴﻦ ﻭﺍﻟﻬﻨﺪ ﻋﻠﻰ ﺭﺃﺱ
ﺍﻟﺪﻭﻝ ﺍﻟﺸﺮﻗﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺍﻫﺘﻤﺖ ﻭﻣﺎ ﺯﺍﻟﺖ ﺗﻬﺘﻢ ﺑﻄﺐ ﺍﻷﻋﺸﺎﺏ ﻭﺗﻮﺟﺪ ﻟﻪ
ﻛﻠﻴﺎﺕ ﺗﺪﺭﺳﻪ ﻭﺗﺨﺮﺝ ﺃﻃﺒﺎﺀ ﻭﺻﻴﺎﺩﻟﺔ ﻣﺘﺨﺼﺼﻴﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﻼﺝ
ﺑﺎﻷﻋﺸﺎﺏ ﺍﻟﻄﺒﻴﺔ، ﻭﻓﻲ ﺍﻟﻐﺮﺏ ﻧﺠﺪ ﺃﻥ ﺃﻟﻤﺎﻧﻴﺎ ﻫﻲ ﺃﻛﺜﺮ ﺍﻟﺪﻭﻝ ﺍﻷﻭﺭﺑﻴﺔ
ﺍﻫﺘﻤﺎﻣﺎً ﺑﺎﻷﻋﺸﺎﺏ ﺍﻟﻄﺒﻴﺔ ﻭﻳﻮﺟﺪ ﺑﻬﺎ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ 3500 ﺩﻭﺍﺀ ﻋﺸﺒﻲ
ﺗﺼﺮﻑ ﻟﻠﻤﺮﺿﻰ ﻣﻦ ﺍﻟﺼﻴﺪﻟﻴﺎﺕ ﻭﺗﻠﻴﻬﺎ ﻓﺮﻧﺴﺎ ﻭﺍﻧﺠﻠﺘﺮﺍ ﻭﺍﻟﻮﻻﻳﺎﺕ
ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﻮﺟﺪ ﺑﻬﺎ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ 2000 ﺩﻭﺍﺀ ﻋﺸﺒﻲ،
ﻭﻛﺬﻟﻚ ﻛﻨﺪﺍ ﻭﺍﺳﺘﺮﺍﻟﻴﺎ ﻭﻛﻞ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺒﻼﺩ ﺑﻬﺎ ﻛﻠﻴﺎﺕ ﻭﻣﻌﺎﻫﺪ ﺗﺪﺭﺱ ﻫﺬﺍ
ﺍﻟﻌﻠﻢ، ﻭﺍﺗﺤﺎﺩﺍﺕ ﻭﻫﻴﺌﺎﺕ ﻋﻠﻰ ﺃﻋﻠﻲ ﻣﺴﺘﻮﻯ ﻟﺘﻨﻈﻴﻢ ﻣﻬﻨﺔ ﺍﻟﺘﺪﺍﻭﻯ
ﺑﺎﺳﺘﺨﺪﺍﻡ ﺍﻷﻋﺸﺎﺏ ﺍﻟﻄﺒﻴﺔ
ﺃﺻﻮﻝ ﻭﻗﻮﺍﻋﺪ ﺍﻟﺘﺪﺍﻭﻱ ﺑﺎﻷﻋﺸﺎﺏ ﺍﻟﻄﺒﻴﺔ:
ﻳﺸﺘﻜﻲ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻤﺮﺿﻰ ﻣﻦ ﺃﻧﻬﻢ ﺍﺳﺘﻌﻤﻠﻮﺍ ﺑﻌﺾ ﺍﻷﺩﻭﻳﺔ ﺍﻟﻌﺸﺒﻴﺔ،
ﻭﻟﻜﻦ ﻧﺘﺎﺋﺠﻬﺎ ﻟﻢ ﺗﻜﻦ ﻣﺸﺠﻌﺔ، ﻟﺬﺍ ﻳﺠﺐ ﺗﻮﺿﻴﺢ ﻋﺪﺓ ﻧﻘﺎﻁ ﻣﻬﻤﺔ
ﻟﻠﻤﺮﺿﻰ ﻭﺍﻟﻤﻬﺘﻤﻴﻦ ﺑﺎﻷﻋﺸﺎﺏ ﺍﻟﻄﺒﻴﺔ ﻭﻫﻲ :
1 ـ ﺃﻭﻻ ﻳﺠﺐ ﺗﺸﺨﻴﺺ ﺍﻟﻤﺮﺽ ﺑﺪﻗﺔ ﻣﻌﺘﻤﺪﻳﻦ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺘﻘﺪﻡ
ﺍﻟﻜﺒﻴﺮ ﻓﻲ ﻣﺠﺎﻝ ﺍﻟﺘﺸﺨﻴﺺ ﺍﻟﻄﺒﻲ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ﺣﻴﺚ ﺇﻥ ﻧﺠﺎﺡ ﺍﻟﻌﻼﺝ
ﻳﻌﺘﻤﺪ ﺃﺳﺎﺳﺎ ﻋﻠﻰ ﺩﻗﺔ ﺍﻟﺘﺸﺨﻴﺺ .
2 ـ ﺃﻣﺎ ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﻟﻠﺪﻭﺍﺀ ﻓﻴﺠﺐ ﺃﻥ ﺗﺤﺪﺩ ﺃﻧﻮﺍﻉ ﺍﻷﻋﺸﺎﺏ ﺍﻟﻤﺴﺘﺨﺪﻣﺔ
ﻭﻛﻤﻴﺘﻬﺎ ﻭﺟﺮﻋﺘﻬﺎ ﻭﻭﻗﺖ ﺍﺳﺘﺨﺪﺍﻣﻬﺎ ﺑﺪﻗﺔ، ﻭﻋﺪﻡ ﺗﺪﺍﺧﻠﻬﺎ ﻭﺗﻀﺎﺩﻫﺎ،
ﻣﻌﺘﻤﺪﻳﻦ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻄﺒﻴﺐ ﺃﻭ ﺃﺧﺼﺎﺋﻲ ﺍﻟﻌﻼﺝ ﺑﺎﻷﻋﺸﺎﺏ ﺍﻟﺪﺍﺭﺱ
ﻭﺍﻟﻤﺘﺨﺼﺺ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻌﻠﻢ .
ﻭﻳﺠﺐ ﺃﻥ ﻧﻌﺮﻑ ﺃﻥ ﺍﻟﺘﺪﺍﺧﻞ ﻭﺍﻟﺘﻀﺎﺩ ﻓﻲ ﺗﺄﺛﻴﺮ ﺍﻷﻋﺸﺎﺏ ﺍﻟﻄﺒﻴﺔ ﻻ
ﻳﻌﺮﻓﻪ ﺇﻻ ﺃﺧﺼﺎﺋﻲ ﺍﻟﻌﻼﺝ ﺑﺎﻷﻋﺸﺎﺏ ﺍﻟﻄﺒﻴﺔ .
3 ـ ﺑﺨﺼﻮﺹ ﻣﺎﺩﺓ ﺍﻟﺪﻭﺍﺀ ﻭﻫﻲ ﺍﻷﻋﺸﺎﺏ ﺍﻟﻄﺒﻴﺔ ﻓﻴﺠﺐ ﺃﻥ ﺗﺮﺍﻋﻰ
ﺍﻟﻨﻘﺎﻁ ﺍﻟﺘﺎﻟﻴﺔ ﻋﻨﺪ ﺗﺤﻀﻴﺮ ﺍﻟﺪﻭﺍﺀ ﺍﻟﻌﺸﺒﻲ :
ـ ﺃﻥ ﺗﻜﻮﻥ ﺍﻷﻋﺸﺎﺏ ﻗﺪ ﺯﺭﻋﺖ ﻓﻲ ﻣﻮﺳﻤﻬﺎ ﻭﻓﻲ ﺑﻴﺌﺘﻬﺎ ﺍﻟﻤﻨﺎﺳﺒﺔ ﺑﻌﻴﺪﺍ
ﻋﻦ ﺍﻟﺘﻠﻮﺙ ﺍﻟﺒﻴﺌﻲ ‏( ﺑﺄﻥ ﺗﻜﻮﻥ ﺑﻌﻴﺪﺓ ﻋﻦ ﻣﺼﺎﻧﻊ ﺍﻟﺒﺘﺮﻭﻛﻴﻤﺎﻭﻳﺎﺕ
ﻭﻏﻴﺮﻫﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺼﺎﻧﻊ ﺍﻟﻤﻠﻮﺛﺔ ﻟﻠﺒﻴﺌﺔ ﺍﻟﻤﺤﻴﻄﺔ ‏(ﻭﺑﺪﻭﻥ ﺍﺳﺘﺨﺪﺍﻡ ﺃﻱ
ﻛﻴﻤﺎﻭﻳﺎﺕ ‏) ﻧﺴﺘﺨﺪﻡ ﺍﻟﺰﺭﺍﻋﺔ ﺍﻟﺤﻴﻮﻳﺔ ﻓﻘﻂ ﻭﻧﻼﺣﻆ ﺃﻧﻪ ﻳﻮﺟﺪ ﻓﻲ
ﺍﻟﺒﻼﺩ ﺍﻷﻭﺭﻭﺑﻴﺔ ﻣﺘﺨﺼﺼﻴﻦ ﻓﻲ ﺯﺭﺍﻋﺔ ﺍﻟﻨﺒﺎﺗﺎﺕ ﺍﻟﻄﺒﻴﺔ ﻧﻈﺮﺍ ﻷﻫﻤﻴﺔ
ﺫﻟﻚ .
ـ ﻻ ﻳﺘﻢ ﺣﺼﺎﺩ ﺍﻟﻨﺒﺎﺕ ﺇﻻ ﻋﻨﺪ ﺍﻛﺘﻤﺎﻝ ﺍﻟﻨﻀﺞ ﻭﻭﺻﻮﻝ ﺍﻟﻤﻮﺍﺩ ﺍﻟﻔﻌﺎﻟﺔ
ﻓﻲ ﺍﻷﺟﺰﺍﺀ ﺍﻟﻤﺨﺘﻠﻔﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﺒﺎﺕ ﺇﻟﻰ ﺃﻗﺼﻰ ﺗﺮﻛﻴﺰ ﻟﻬﺎ ﻭﻋﻨﺪﻣﺎ ﻳﻜﻮﻥ
ﺍﻟﺠﺰﺀ ﺍﻟﻤﻄﻠﻮﺏ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﺒﺘﺔ ﻓﻲ ﺃﻭﺝ ﺣﻴﻮﻳﺘﻪ ﻭﻗﺪ ﻳﺴﺎﺀ ﺇﻟﻰ ﻫﺬﻩ
ﺍﻟﻨﺒﺎﺗﺎﺕ ﺍﻟﺤﻴﻮﻳﺔ ﺃﺛﻨﺎﺀ ﻋﻤﻠﻴﺔ ﺍﻟﺠﻤﻊ ﻭﺍﻟﺘﺠﻔﻴﻒ ﻭﺍﻟﺘﺨﺰﻳﻦ ﻓﺘﻔﻘﺪ
ﺍﻟﻌﺸﺒﺔ ﺑﻌﺾ ﺃﻭ ﻛﻞ ﺍﻟﻤﻮﺍﺩ ﺍﻟﻔﻌﺎﻟﺔ ﻣﻤﺎ ﻳﺆﺛﺮ ﻋﻠﻰ ﻗﺪﺭﺗﻬﺎ ﺍﻟﻌﻼﺟﻴﺔ .
ﻓﺎﻟﺰﻫﻮﺭ ﻣﺜﻼ ﺗﺠﻤﻊ ﻓﻲ ﺍﻟﺼﺒﺎﺡ ﺍﻟﺒﺎﻛﺮ ﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﺗﺠﻒ ﻗﻄﺮﺍﺕ ﺍﻟﻨﺪﻯ
ﺣﻴﺚ ﺗﻜﻮﻥ ﻓﻲ ﺃﻭﺝ ﻧﻀﺎﺭﺗﻬﺎ ﺍﻷﻭﺭﺍﻕ ﻭﺍﻟﺴﻴﻘﺎﻥ ﺗﺠﻤﻊ ﻏﺎﻟﺒﺎ ﺑﻌﺪ ﺍﻟﻈﻬﺮ
ﺣﻴﺚ ﺗﻜﻮﻥ ﻗﺪ ﺗﺸﺒﻌﺖ ﻣﻦ ﺃﺷﻌﺔ ﺍﻟﺸﻤﺲ ﻭﺍﺯﺩﺍﺩ ﻣﺤﺘﻮﺍﻫﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻮﺍﺩ
ﺍﻟﻔﻌﺎﻟﺔ . ﻭﺃﻣﺎ ﺍﻟﺠﺬﻭﺭ ﻓﺘﺠﻤﻊ ﻏﺎﻟﺒﺎ ﻓﻲ ﻓﺼﻠﻲ ﺍﻟﺮﺑﻴﻊ ﻭﺍﻟﺨﺮﻳﻒ ﺣﻴﺚ
ﻳﻜﺘﻤﻞ ﻧﻀﺠﻬﺎ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﻭﺗﻜﻮﻥ ﻏﻨﻴﺔ ﺑﺎﻟﻤﻮﺍﺩ ﺍﻟﻔﻌﺎﻟﺔ .
4 ـ ﻋﻤﻠﻴﺔ ﺍﻟﺘﺠﻔﻴﻒ ﺗﻌﺪ ﻣﻦ ﺃﻫﻢ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺆﺛﺮ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﻮﺍﺩ
ﺍﻟﻔﻌﺎﻟﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻨﺒﺘﺔ ﻭﻋﻤﻮﻣﺎ ﻧﺴﺘﺨﺪﻡ ﺃﺷﻌﺔ ﺍﻟﺸﻤﺲ ﻏﻴﺮ ﺍﻟﻤﺒﺎﺷﺮﺓ ﻓﻲ
ﺍﻟﺘﺠﻔﻴﻒ ﻭﺣﺪﻳﺜﺎ ﻭﺟﺪﺕ ﺍﻷﻓﺮﺍﻥ ﺍﻟﻜﻬﺮﺑﻴﺔ ﺍﻟﻤﺨﺼﺼﺔ ﻟﻬﺬﺍ ﺍﻟﻐﺮﺽ
5 ـ ﺍﻟﺘﺨﺰﻳﻦ ﻳﻌﺪ ﻣﻦ ﺃﺳﺲ ﻋﻠﻢ ﺍﻷﻋﺸﺎﺏ ﻭﻳﺠﺐ ﻣﺮﺍﻋﺎﺓ ﻗﻮﺍﻋﺪﻩ ﺑﻜﻞ
ﺩﻗﺔ ﻟﺘﻔﺎﺩﻯ ﻓﺴﺎﺩ ﺍﻟﻨﺒﺎﺕ ﻭﺗﻜﻮﻥ ﺍﻟﻔﻄﺮﻳﺎﺕ ﻭﻓﻘﺪﺍﻥ ﺍﻟﻤﻮﺍﺩ ﺍﻟﻔﻌﺎﻟﺔ،
ﻭﻓﻰ ﺣﺎﻟﺔ ﺍﻟﺘﺨﺰﻳﻦ ﺍﻟﺠﻴﺪ ﺗﻈﻞ ﺍﻟﻨﺒﺘﺔ ﺍﻟﺠﺎﻓﺔ ﻣﺤﺎﻓﻈﺔ ﻋﻠﻰ ﻣﺎ ﺗﺤﻮﻳﻪ
ﻣﻦ ﻣﻮﺍﺩ ﻓﻌﺎﻟﺔ ﻟﻤﺪﺓ ﺳﻨﺔ ﺇﻟﻰ ﺳﻨﺘﻴﻦ .
6 ـ ﺻﻨﺎﻋﻴﺎ ﺗﻘﻮﻡ ﺍﻟﺸﺮﻛﺎﺕ ﺍﻟﻜﺒﺮﻯ ﻭﺍﻟﻤﺘﺨﺼﺼﺔ ﻓﻲ ﺗﺼﻨﻴﻊ ﻭﺗﻌﺒﺌﺔ
ﺍﻟﻨﺒﺎﺗﺎﺕ ﺍﻟﻄﺒﻴﺔ ﺑﻘﻴﺎﺱ ﺍﻟﻤﻮﺍﺩ ﺍﻟﻔﻌﺎﻟﺔ ﺑﻜﻞ ﺩﻗﺔ ﻓﻲ ﻛﻞ ﻧﺒﺎﺕ ﻋﻠﻰ
ﺣﺪﺓ ﻗﺒﻞ ﻋﻤﻠﻴﺔ ﺍﻟﺒﻴﻊ ﻟﻠﺠﻤﻬﻮﺭ .
ﻟﺬﺍ ﻓﺎﻟﺘﺄﺛﻴﺮ ﺍﻟﻌﻼﺟﻲ ﻟﻠﻨﺒﺎﺗﺎﺕ ﺍﻟﻄﺒﻴﺔ ﻳﻌﺘﻤﺪ ﻛﻤﺎ ﺫﻛﺮﻧﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺘﺸﺨﻴﺺ
ﺍﻟﺠﻴﺪ ﻭﺍﻟﻌﻼﺝ ﺍﻟﻤﻨﺎﺳﺐ ﻓﺈﺫﺍ ﺍﺟﺘﻤﻊ ﺍﻻﺛﻨﺎﻥ ﻭﻭﺍﻓﻖ ﺍﻟﺪﺍﺀ ﺍﻟﺪﻭﺍﺀ ﺑﺮﺃ
ﺍﻟﻤﺮﻳﺾ ـ ﺑﺈﺫﻥ ﺍﻟﻠﻪ .
ﺗﺄﺛﻴﺮ ﺍﻷﻋﺸﺎﺏ ﺍﻟﻄﺒﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺠﺴﻢ :
ﺗﻮﺟﺪ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﺄﺛﻴﺮﺍﺕ ﺍﻟﻄﺒﻴﺔ ﺍﻟﻤﻬﻤﺔ ﻟﻸﻋﺸﺎﺏ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺠﺴﻢ
ﺳﻨﺬﻛﺮ ﺑﻌﻀﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺳﺒﻴﻞ ﺍﻟﻤﺜﺎﻝ :
1 ـ ﺍﻟﺘﺤﻔﻴﺰ : ﻭﻳﻘﺼﺪ ﺑﻪ ﺗﺤﻔﻴﺰ ﺟﻬﺎﺯ ﺍﻟﻤﻨﺎﻋﺔ ﺑﺎﻹﺿﺎﻓﺔ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻘﻮﺓ
ﺍﻟﺤﻴﻮﻳﺔ ﺍﻟﻄﺒﻴﻌﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﺴﻢ ﻟﻤﻘﺎﻭﻣﺔ ﺍﻟﻤﺮﺽ، ﻭﻣﺜﺎﻝ ﻋﻠﻰ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﺜﻮﻡ
ﻭﺍﻟﺒﺼﻞ ﻭﺍﻟﺤﺒﺔ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﺀ ﻭﺍﻟﺰﻧﺠﺒﻴﻞ ﻭﺍﻟﺠﻨﺴﻨﺞ .
2 ـ ﺗﻨﻘﻴﺔ ﺍﻟﺪﻡ : ﻭﻫﺬﺍ ﻳﺤﺘﻞ ﺃﻫﻤﻴﺔ ﻓﺎﺋﻘﺔ ﻋﻨﺪ ﺍﻟﻤﻌﺎﻟﺠﻴﻦ ﺑﺎﻷﻋﺸﺎﺏ
ﺣﻴﺚ ﺇﻥ ﺗﻨﻘﻴﺔ ﺍﻟﺪﻡ ﻭﻣﻌﺎﺩﻟﺔ ﺍﻟﺤﺎﻣﻀﻴﺔ ﺍﻟﻔﺎﺋﻀﺔ ﻳﺆﺩﻯ ﺇﻟﻰ ﺍﻧﺤﺴﺎﺭ
ﺃﺳﺒﺎﺏ ﺍﻟﻤﺮﺽ ﻭﺑﺬﻟﻚ ﺗﺰﻭﻝ ﺍﻷﻋﺮﺍﺽ ﻭﻣﺜﺎﻝ ﻋﻠﻰ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻬﻨﺪﺑﺎﺀ ﺍﻟﺒﺮﻳﺔ
ﻭﺍﻷﺧﻨﺎﺳﻴﺎ ﻭﺍﻟﺴﻔﺮﺍﺱ .
3 ـ ﺍﻟﺘﻬﺪﺋﺔ : ﻭﺗﻌﻄﻰ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻳﻜﻮﻥ ﺍﻟﻤﺮﻳﺾ ﺑﺤﺎﻟﺔ ﻋﺼﺒﻴﺔ ﻭﻗﻠﻘﺔ
ﻭﺣﺴﺎﺱ ﺑﺎﻟﺸﻜﻞ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻌﺮﻗﻞ ﻋﻤﻠﻴﺔ ﺍﻟﺘﻐﻠﺐ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺮﺽ ﻣﺜﻞ : ﺟﺬﺭ
ﺍﻟﻜﻤﻔﺮﻯ، ﻭﺍﻟﺒﺎﺑﻮﻧﺞ .
4 ـ ﺍﻟﺘﻨﺸﻴﻂ : ﻭﻳﻘﺼﺪ ﺑﻪ ﺑﻨﺎﺀ ﻃﺎﻗﺔ ﺍﻟﺠﺴﻢ ﺧﺼﻮﺻﺎ ﻟﻠﻀﻌﻔﺎﺀ
ﻭﺍﻟﻤﺮﻫﻘﻴﻦ ﻭﺗﺴﺘﻌﻤﻞ ﻏﺎﻟﺒﺎ ﻓﻲ ﺣﺎﻻﺕ ﺍﻷﻣﺮﺍﺽ ﺍﻟﻤﺰﻣﻨﺔ ﻭﺍﻟﻤﻨﻬﻜﺔ ﺃﻭ
ﻓﻲ ﻓﺘﺮﺓ ﺍﻟﻨﻘﺎﻫﺔ ﻣﻦ ﺍﻷﻣﺮﺍﺽ ﺍﻟﺤﺎﺩﺓ ﻣﺜﻞ ﺍﻟﺠﺎﻧﺴﻨﺞ ﻭﺍﻟﺒﻘﺪﻭﻧﺲ
ﻭﺍﻟﺸﻄﺔ .
5 ـ ﺇﺩﺭﺍﺭ ﺍﻟﺴﻮﺍﺋﻞ : ﻭﻳﻘﺼﺪ ﺑﻪ ﻣﻮﺍﺯﻧﺔ ﻛﻤﻴﺎﺕ ﺍﻟﺴﻮﺍﺋﻞ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﺴﻢ
ﻭﺑﺎﻟﺨﺼﻮﺹ ﺍﻟﻤﺎﺀ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺸﻜﻞ ﻣﻌﻈﻤﻬﺎ، ﻣﺜﻞ ﺷﻮﺍﺷﻲ ﺍﻟﺬﺭﺓ ﻭﻋﻨﺐ
ﺍﻟﺪﻳﺐ ﻭﺍﻟﺒﻘﺪﻭﻧﺲ .
6 ـ ﺍﻟﺘﻌﺮﻳﻖ : ﻭﻳﻘﺼﺪ ﺑﻪ ﺇﺧﺮﺍﺝ ﺍﻟﻌﺮﻕ ﻣﻦ ﻣﺴﺎﻣﺎﺕ ﺍﻟﺠﻠﺪ ﻟﻤﻌﺎﻟﺠﺔ
ﺍﻷﻣﺮﺍﺽ ﺍﻟﺠﻠﺪﻳﺔ ﻭﻣﻌﺎﻟﺠﺔ ﺍﻟﺒﺮﺩ ﻭﻣﺜﺎﻝ ﻋﻠﻰ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﺰﻧﺠﺒﻴﻞ ﺍﻟﻔﻠﻔﻞ،
ﺍﻟﻘﺮﻓﺔ ﻭﺍﻟﺒﺎﺑﻮﻧﺞ .
7 ـ ﺍﻟﺘﻘﻴﺆ : ﻭﻳﻘﺼﺪ ﺑﻪ ﺇﺧﺮﺍﺝ ﻣﺎ ﺑﺎﻟﻤﻌﺪﺓ ﻋﻨﺪ ﺍﻹﺣﺴﺎﺱ ﺑﺎﻟﻐﺜﻴﺎﻥ ﺃﻭ
ﻓﻲ ﺣﺎﻻﺕ ﺍﻟﺘﺴﻤﻢ ﻭﻣﺜﺎﻝ ﻋﻠﻰ ﺫﻟﻚ ﻧﺒﺎﺕ ﺍﻟﻠﻮﺑﻴﻠﻴﺎ .
8 ـ ﺇﻃﻼﻕ ﺍﻟﺒﻄﻦ : ﻭﻳﻘﺼﺪ ﺑﻪ ﺇﺧﺮﺍﺝ ﺍﻟﻔﻀﻼﺕ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻌﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﻬﺎﺯ
ﺍﻟﻬﻀﻤﻰ ﻟﺘﻔﺎﺩﻱ ﺍﻣﺘﺼﺎﺹ ﺍﻟﺴﻤﻮﻡ ﻣﻦ ﺍﻟﻔﻀﻼﺕ ﺍﻟﻤﻮﺟﻮﺩﺓ ﻓﻲ ﺍﻷﻣﻌﺎﺀ
ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺪﻡ ﻛﻤﺎ ﻓﻲ ﺣﺎﻻﺕ ﺍﻹﻣﺴﺎﻙ ﻭﻣﺜﺎﻝ ﻋﻠﻰ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﺼﺒﺎﺭ ﻭﺍﻟﻜﺴﻜﺮﺓ
ﻭﺍﻟﺴﻨﺎﻣﻜﻰ ﻭﻋﺮﻕ ﺍﻟﺴﻮﺱ .
9 ـ ﻣﻀﺎﺩﺍﺕ ﺍﻟﻤﻴﻜﺮﻭﺑﺎﺕ : ﻭﻳﻘﺼﺪ ﺑﻬﺎ ﻣﻀﺎﺩﺍﺕ ﺍﻟﺒﻜﺘﺮﻳﺎ ﻭﺍﻟﻔﻴﺮﻭﺳﺎﺕ
ﻭﺍﻟﻔﻄﺮﻳﺎﺕ ﻭﺗﺴﺘﺨﺪﻡ ﻟﻠﻤﺴﺎﻋﺪﺓ ﻋﻠﻰ ﻋﻼﺝ ﺍﻷﻣﺮﺍﺽ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺴﺒﺒﻬﺎ
ﺍﻟﻤﻴﻜﺮﻭﺑﺎﺕ ﺍﻟﺴﺎﺑﻘﺔ ﻣﺜﻞ ﺍﻟﺜﻮﻡ ﻭﺍﻟﻌﺮﻗﺴﻮﺱ .
ﺗﺼﻨﻴﻒ ﺍﻷﻋﺸﺎﺏ ﺍﻟﻄﺒﻴﺔ ﺣﺴﺐ ﺩﺭﺟﺔ ﺍﻷﻣﺎﻥ:
1 ـ ﺍﻟﻨﻮﻉ ﺍﻷﻭﻝ ﻭﻫﻮ ﺍﻷﻋﺸﺎﺏ ﺍﻵﻣﻨﺔ :
ﻭﻫﻲ ﺍﻷﻋﺸﺎﺏ ﺍﻟﺘﻲ ﺷﺎﻉ ﺍﺳﺘﻌﻤﺎﻟﻬﺎ ﻣﻨﺬ ﻗﺮﻭﻥ ﻭﻟﻴﺲ ﻟﻬﺎ ﺃﻱ ﺃﺛﺎﺭ ﺳﻤﻴﺔ
ﻭﻳﻨﺼﺢ ﺑﺎﺳﺘﻌﻤﺎﻟﻬﺎ ﻓﻲ ﻣﻌﺎﻟﺠﺔ ﺍﻟﻤﺸﻜﻼﺕ ﺍﻟﺼﺤﻴﺔ ﺍﻟﻌﺎﺭﺿﺔ، ﻣﺜﻞ
ﺍﻟﻴﺎﻧﺴﻮﻥ ﻭﺍﻟﺸﻤﺮ ﻟﻐﺎﺯﺍﺕ ﺍﻟﺒﻄﻦ، ﻭﺍﻟﻤﺮﻳﻤﻴﺔ ﻟﻠﻤﻐﺺ ﻭﺍﻟﺜﻮﻡ ﻭﺍﻟﺒﺼﻞ
ﻟﻨﺰﻻﺕ ﺍﻟﺒﺮﺩ، ﻭﺍﻟﺤﻨﺎﺀ ﻟﺘﺴﺎﻗﻂ ﺍﻟﺸﻌﺮ .
2 ـ ﺍﻟﻨﻮﻉ ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ ﺃﻋﺸﺎﺏ ﻏﻴﺮ ﺷﺎﺋﻌﺔ ﺍﻻﺳﺘﺨﺪﺍﻡ ﻓﻲ ﺑﻼﺩﻧﺎ : ﻭﻫﻰ ﻏﻴﺮ
ﻣﻌﺮﻭﻓﺔ ﻟﻠﻤﻮﺍﻃﻨﻴﻦ ﻭﻟﻜﻨﻬﺎ ﻣﻌﺮﻭﻓﺔ ﻟﺪﻯ ﺍﻟﻌﻄﺎﺭﻳﻦ ﻭﻓﻰ ﺍﻟﺼﻴﺪﻟﻴﺎﺕ
ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺒﻴﻊ ﺍﻷﺩﻭﻳﺔ ﺍﻟﻌﺸﺒﻴﺔ ﻣﺜﻞ ﺍﻟﺠﻨﻜﻮ ﻭﺍﻟﺠﺎﻧﺴﻨﺞ ﻭﺍﻟﺮﺍﻭﻧﺪ ﻭﻏﻴﺮﻫﺎ
ﻭﻫﺬﻩ ﺍﻟﻨﺒﺎﺗﺎﺕ ﻻ ﺗﺴﺘﻌﻤﻞ ﺇﻻ ﺑﻮﺻﻔﺔ ﻣﻦ ﺃﺧﺼﺎﺋﻲ ﺍﻷﻋﺸﺎﺏ ﺍﻟﻄﺒﻴﺔ .
3 ـ ﺍﻷﻋﺸﺎﺏ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺤﺘﻮﻯ ﻋﻠﻰ ﻧﺴﺒﺔ ﺳﻤﻴﺔ : ﻭﻫﺬﻩ ﺗﺨﻀﻊ ﻟﻘﻮﺍﻧﻴﻦ
ﺍﻷﺩﻭﻳﺔ ﺍﻟﻜﻴﻤﻴﺎﺋﻴﺔ ﻓﻲ ﺟﺮﻋﺎﺗﻬﺎ ﻭﻭﻗﺖ ﺍﺳﺘﺨﺪﺍﻣﻬﺎ ﻭﻻ ﻳﺠﻮﺯ ﻟﻠﻤﺮﻳﺾ
ﺃﻥ ﻳﺴﺘﺨﺪﻣﻬﺎ ﺇﻻ ﺑﻮﺻﻔﺔ ﻣﻦ ﻃﺒﻴﺐ ﻣﺘﺨﺼﺺ ﻭﻟﻮ ﻭﺻﻔﺖ ﻣﻦ
ﺃﺧﺼﺎﺋﻲ ﻓﻲ ﺍﻷﻋﺸﺎﺏ ﻓﻴﺠﺐ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﺫﻟﻚ ﺑﺈﺷﺮﺍﻑ ﻣﺒﺎﺷﺮ ﻣﻦ
ﻃﺒﻴﺐ ﻣﺜﺎﻝ ﻋﻠﻰ ﺫﻟﻚ ﻧﺒﺎﺕ ﺍﻟﺒﻼﺩﻭﻧﺎ ﻭﺍﻟﺪﺍﺗﻮﺭﺓ ﻭﺍﻟﺪﻓﻠﺔ ﻭﻏﻴﺮﻫﺎ .
ﻭﻣﻨﺬ ﻋﻘﺪ ﻣﻀﻰ ﻛﺎﻥ ﺍﻷﻃﺒﺎﺀ ﺃﻛﺜﺮ ﺗﺸﻜﻜﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﻼﺝ ﺑﺎﻷﻋﺸﺎﺏ، ﺃﻣﺎ
ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻓﻘﺪ ﺃﺻﺒﺢ ﺍﻷﻃﺒﺎﺀ ﺃﻛﺜﺮ ﺗﻔﺘﺤﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻌﻼﺝ ﺑﺎﻷﻋﺸﺎﺏ ﺇﻟﻰ ﺣﺪ
ﻛﺒﻴﺮ ﻷﻧﻬﻢ ﻻﺣﻈﻮﺍ ﻧﺘﺎﺋﺠﻬﺎ ﺍﻟﻌﻼﺟﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﻣﺮﺿﺎﻫﻢ ﻟﺬﻟﻚ ﻻ ﻳﺘﺮﺩﺩ
ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻷﻃﺒﺎﺀ ﻓﻲ ﻭﺻﻒ ﺍﻟﻨﺒﺎﺗﺎﺕ ﺍﻟﻄﺒﻴﺔ ﻟﻤﺮﺿﺎﻫﻢ، ﺃﻭ ﺗﺤﻮﻳﻞ
ﻣﺮﺿﺎﻫﻢ ﺇﻟﻰ ﺃﺧﺼﺎﺋﻴﻴﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﻼﺝ ﺑﺎﻷﻋﺸﺎﺏ ﺍﻟﻄﺒﻴﺔ . ﻭﻗﺪ ﻳﻜﻮﻥ
ﺍﻷﻣﺮ ﺍﻷﻛﺜﺮ ﺃﻫﻤﻴﺔ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺃﻥ ﻣﻌﻈﻢ ﻣﺴﺘﺨﺪﻣﻲ ﺍﻷﻋﺸﺎﺏ ﻫﻢ ﻣﻦ
ﺍﻷﻃﺒﺎﺀ ﺃﻧﻔﺴﻬﻢ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://0810.montadarabi.com
 
ﺍﻟﻤﻌﺎﻟﺠﺔ ﺑﺎﻷﻋﺸﺎﺏ ﺍﻟﻄﺒﻴﺔ
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات كنوز ودفائن العقرب :: قسم الطب النبوي والرقية الشرعية :: منتدى التداوي بالاعشاب-
انتقل الى: